ريريكا، طالبة جامعية بدأت للتو بالعيش مع حبيبها، تُصاب بآلام في ظهرها فتستدعي مدلكة تُدعى هاسيغاوا. تنجذب ريريكا إلى معاملتها الجريئة، فتبدأ بينهما علاقة، وبينما يستمر غياب حبيبها يوما، تغرق ريريكا في مزيج من الوحدة والمتعة. في النهاية، تنفصل عن يوما وتعود إلى منزل هاسيغاوا. تُصيبها المعاملة المُثيرة واستخدام الألعاب بالذهول، إذ تغمرها المتعة، وبينما تتأرجح بين الشعور بالذنب والذنب، تبدأ تدريجيًا بالبحث عن لقاءات من تلقاء نفسها.